إعداد> خارطة الطريق

تصميم خارطة الطريق

مفهوم خارطة الطريق

تعلّق أهمية كبرى على نجاح عملية NSDS، لذلك يجب التفكير بها بطريقة تقدمية. ومن المهم وكجزء من المرحلة الابتدائية من عملية NSDS تصميم "خارطة طريق" يتم توثيقها ويتفق عليها أصحاب المصلحة. وتشكل وثيقة يستند إليها جميع اللاعبين المنخرطين في تصميم NSDS.

وتحدد خارطة الطريق تنظيم العمل والنشاطات التي يجب القيام بها إلى جانب الجدول والموارد الضرورية لانتاج الاستراتيجية. ولهذا السبب تؤثر نوعية خارطة الطريقة على جودة عملية تصميم NSDS.

وتسهم خارطة الطريق في الإجابة على عدد من الأسئلة، بالأخص: 

  • كيف الحرص على أن الاستراتيجية تعنى بالأهداف التنموية الوطنية وهل هي مملوكة من البلاد؟ أي محصلات سيتم انتاجها ومتى؟
  • كيف يمكن تنفيذ الاستراتيجية بشكل فعّال؟
  • ما هي الأطر الزمنية؟
  • من سيكون اللاعبون الأساسيون؟
  • كيف نضمن أن الاستراتيجية عملية وقابلة للتنفيذ؟
  • ما ستكون آليات الدعم السياسي والتأييد ورفع التقارير؟
  • هل لدينا كبلد القدرة والمهارات الكافية من أجل تنفيذ المهمة أو نحتاج للمساعدة؟ إن كان الأمر كذلك فأي شكل يجب أن تتخذه هذه المساعدة؟ هل نحتاج مساعدة تمويلية أو تقنية وماذا سيكون مصدرها؟

 

يجب أن تصمم خارطة الطريق وفق سلسلة من المبادئ:

  • العملية تشاركية وشاملة (تشمل ممثلين عن المستخدمين الرئيسيين) وتبني إجماعًا.
  • كلّ الخيارات الأساسية تحظى بالتأييد على أعلى مستوى سياسي.
  • تنجم عن تسلسل مجموعة من الخطوات المنطقية.
  • تأخذ في عين الاعتبار الظروف الخاصة بالبلاد.
  • تشمل كلّ الانتاجات الإحصائية الرسمية في البلاد (كل الـ NSS).
  • تعرّف العاملين في الإحصاء على وسائل أكثر فعالية للتواصل مع مستخدمي البيانات، والمعايير الإحصائية الوطنية، والمفاهيم وأطر العمل، إلى جانب الخبرات، على الأخص ما يجري في الدول الأخرى، وبالتحديد تلك الواقعة في المنطقة ذاتها أو في المناطق الصغرى ذاتها.

وسيتم مسح عملية تصميم الاستراتيجية وتحديد المراحل والعمليات الرئيسية بما يشمل تحديد بشكل دقيق متى وأين سيتم تأمين الالتزام السياسي والمالي لتطبيق الـ NSDS. ويعتبر إشراك المانحين المحتملين مهماً بالنسبة للـ NSDSكي تستخدم كإطار تماسك للمعونة الثنائية والمتعددة الأطراف. ويجب استغلال العملية بالشكل الأفضل من أجل حشد التأييد للإحصاءات (انظر حشد التأييد) على الأخص بين القادة السياسيين وصناع القرار والشركاء في التنمية. 
 

نموذج خارطة الطريق

إن خارطة الطريق الإجمالية المقترحة هي كالتالي:

  1. المقدمة (السياق العام، وصف الـ NSS الحالية، والتبرير للـ NSDS)
    وهي تشمل عرضًا عاماً للبلاد على المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتذكر بالمواعيد الأهم (الانتخابات السياسية، والمواعيد المحددة في ما خصّ السياسات التنموية)، يضاف إليها صورة شاملة للـ NSS(ليس تقييمًا كاملاً)، وما كانت الخطوات الناتجة عن قرار إطلاق NSDS، والوسائل القائمة ومجالات التعاون مع الشركاء التقنيين والماليين (توفر شراكات وطنية على سبيل المثال).
  2. أهداف خارطة الطريق
    يشرح هذا الفصل الموجز ما هي الغاية المستهدفة من خارطة الطريق: إعداد الـ NSDS، وتحديد التنظيم الذي يجب إعداده، والخطوات التي يتعين اتخاذها وجدولها الزمني، وتوزيع الأدوار، والموارد التي يتعين حشدها، وتحديد مصدر التمويل.
  3. النتائج المتوقعة
    تشرح ما هي النتائج المتوقعة على أن تكون النتيجة الرئيسية استراتيجيةً NSDS نهائيةً ومتفقًا عليها وقابلة للتطبيق، على أن تحدد تكلفتها ويملكها أصحاب المصلحة الرئيسيون ليتم تأييدها والموافقة عليها على أعلى المستويات السياسية وستتخذ النتائج الوسيطة شكل عدّة تقارير: حول التقييم والاستراتيجيات وخطط العمل التي يجب تأييدها أيضًا على المستوى الرسمي. ومن المهم توضيح كيف سيتم تنظيم التصديق: في خلال ورشة العمل، في لجنة محددة، في خلال اجتماع للمجلس الوطني، من خلال مجلس الوزراء.
  4. الصياغة في إطار برامج التنمية القائمة حاليًا
    كيف ستدمج البلاد تصميم الـ NSDS في سياق السياسات التنموية الوطنية بالتركيز بشكل أساسي على استراتيجيات الحدّ من الفقر، وأهداف الألفية التنموية، وأجندة العام 2015 وكيف ستأخذ عملية NSDS في عين الاعتبار الرزنامات والخطط السياسية والموازنة. وسيكون من المهم تحديد إطار السياسة التنموية المهمة التي تستند إليها الـ NSDS.
  5. تنظيم الأدوار وتوزيعها
    سيدمج هذا القسم وصف قواعد المساندة الذي سبق وتمّ وتأييدها.
  6. المهام والجدول الزمني
    تقوم على وصف الخطوات المختلفة من تصميم الـ NSDS بما يشمل النشاطات المخطط لها، والنماذج، والتقارير، وعمليات التأييد والتصديق، وورش العمل التي يتعين إقامتها، والمسؤوليات، وحشد الموارد. وبشكل عام، يتم اقتراح خمس مراحل: المهام الأولية، والتقييم، والرؤية- المهمة- الاستراتيجيات، وخطط العمل، ووضع اللمسات النهائية على الـوثيقة الـ NSDS وتطبيقها. وربما يمكن لرزنامة النشاطات أن تتمم الفصل.
  7. الميزانية والموارد والمساهمات في تصميم الـ NSDS
    يتعين تحديد الموارد اللازمة لتصميم الاستراتيجية وتقديرها. وقد يشمل طيف النشاطات التي يتعين تحديد تكلفتها: الجوانب اللوجستية (تكلفة ورش العمل)، وتكلفة الأعمال السكريتارية، وتكلفة المنسق الوطني، وتكلفة تشغيل اللجان، ورسوم الاستشارة (إلى جانب تكلفة السفر بحالة المستشارين الدوليين)، وتوزيع المستندات، الخ. ويتعين تحديد مصادر التمويل (الشركاء الوطنيين والتقنيين والماليين) واستخدام الأدوات المالية (مثل TFSCB) التي يتعين حشدها مبكرًا. ويجب كذلك ذكر المساهمات العينية.
  8. آليات المراقبة والمراجعة
    من المهمّ إيضاح أي آليات ستتم مواجهتها: المراجعات السنوية التي تتيح إعداد خطط العمل المفصلة التالية، وإعادة برمجة النشاطات عند الضرورة، والمساعدة في حشد التمويل (التسجيل في الميزانيات الوطنية) وارتباط أفضل بأجندات التنمية.
  9. الملاحق

 

 

الاستفاضة بخارطة الطريق في الممارسة

متى ومن
يتعين أن يقوم فريق وطني بصياغة خارطة الطريق (انظر فريق التصميم) بقيادة منسق الـNSDS تحت مسؤولية اللجنة التوجيهية لـ NSDS (انظر الإعداد)وسيكون التنظيم مسؤولاً أيضاً عن صياغة الـ NSDSبحدّ ذاتها. كذلك قد يتم طلب المساعدة من مستشار (وطني أو دولي) ولكن يوصى بأن تكون العملية الأولى مملوكةً بشكل كامل من البلد، حتى وإن تطلب ذلك الاستعانة بأشخاص أصحاب خبرة في التصميم و/أو تطبيق الـ NSDS في دول مشابهة.

كما يمكن أن تتم صياغة خارطة الطريق من قبل فريق صياغة صغير بعد إقامة فعالية ما أو ورشة عمل لإطلاق NSDS بهدف الحصول على وثيقة أولية تشكل مرجعًا لكلّ أصحاب المصلحة فيما تكون الدينامية لا تزال قويةً. ويمكن إتمام ذلك لاحقًا بشكل أكثر تفصيلاً من قبل فريق تصميم مكتمل، يتم وصفه بشكل كامل في خارطة الطريق.
 
كيف
يتطلب تصميم خارطة الطريق معرفةً جيدةً بمنظومة الإحصاء الوطنية وفهمًا جيدًا للسياسات التنموية القائمة حالياً في البلاد. ويجب أن تصمم معتمدةً مقاربةً شاملةً وتشاركيةً إلى أكبر حدّ ممكن، بما يتطلب تنظيم الاجتماعات مع أصحاب المصلحة والشركاء التقنيين والماليين. 

 
العناصر الأساسية المقترحة في عملية التصميم هي: 

  • تقديم إحاطات إلى أصحاب المصلحة الرئيسيين في بداية العملية (يتم عقدها بشكل عام من قبل مكتب الإحصاء الوطني)
  • تصميم وثيقة خارطة الطريق بحدّ ذاتها (مع إمكانية الاستفادة من المقاربات القائمة في دول أخرى)
  • تنظيم اجتماعات ثنائية موجزة عند الضرورة مع أصحاب المصلحة المهمين من أجل وضع اللمسات النهائية على الاقتراحات حول قواعد المساندة ولجان العمل القطاعية
  • وضع مسودة الميزانية للتصميم وتحديد الموارد المحتملة لتمويل التصميم (الميزانية الوطنية، والموارد الخارجية مثل TFSCBوغيرها) (مراجعة الميزانية- التمويل)
  • تقديم مسودة خارطة الطريق لأصحاب المصلحة
  • إعداد خارطة الطريقة النهائية قبل تأييدها

مع بلوغ مرحلة التأييد، تكون السلطة قد اتخذت رسميًا القرار بشأن تصميم الـ NSDS (انظر الالتزام الرسمي). وهذه السلطة نفسها المناط بها تأييد خارطة الطريق. ويمكن لهذا التأييد أن يتخذ شكل موافقة مكتوبة تنشر بشكل واسع، وقد تكون أيضًا وثيقة معلومات غير اعتراضية.

وفي هذه المرحلة، يتعين أن تكون قد تمت الموافقة على خارطة الطريق من قبل المانحين. ويجب توزيع هذه الموافقة على أكبر عدد من أصحاب المصلحة المعنيين.